من قاعات المحاضرات إلى ميادين العطاء.. طلاب كلية الفجر يصنعون يومًا صحيًا استثنائيًا لأطفال سوبا غرب

ليست كل المحاضرات تُلقى داخل القاعات، فبعضها يُترجم إلى مبادرات تُلامس حياة الناس وتترك أثرًا يبقى. هكذا جسّد طلاب الفصل الدراسي السابع ببرنامج التمريض بكلية الفجر معنى التعليم الحقيقي، عندما حملوا معارفهم إلى المجتمع، ونظموا يومًا صحيًا متكاملًا لأطفال وطلاب سلسلة مدارس الدرة بمنطقة سوبا غرب.

وانطلقت المبادرة صباح اليوم الإثنين تحت عنوان "يوم الطفل المعافى"، وبشعار "يوم الصحة ونمو أطفالنا... لمستقبل أفضل"، في إطار تعزيز المسؤولية المجتمعية وترسيخ ثقافة التوعية الصحية، إيمانًا بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بصحة الطفل ووعيه.

وشهدت الفعالية برنامجًا متنوعًا شمل قياسات الطول والوزن، وجلسات للتثقيف الصحي، وأنشطة تفاعلية، وبرامج توعوية صُممت لتناسب جميع المراحل الدراسية.

وفي رياض الأطفال، عاش الصغار أوقاتًا مليئة بالمرح من خلال الألعاب والمسابقات التعليمية، إلى جانب قياسات النمو، فيما تلقى تلاميذ المرحلة الابتدائية توعية بالسلوكيات الصحية السليمة، وتدريبًا على مبادئ الإسعافات الأولية، ومسابقات ثقافية صاحبتها هدايا تشجيعية.

أما طلاب المرحلة الثانوية، فشاركوا في تدريب عملي على الإسعافات الأولية، وعروض مسرحية وأنشطة تفاعلية، إضافة إلى جلسة توعوية تناولت مخاطر المخدرات وآثارها الصحية والاجتماعية وسبل الوقاية منها.

وفي ختام الفعالية، عبّر مدير المرحلة الثانوية بسلسلة مدارس الدرة عن بالغ شكره وتقديره لطلاب كلية الفجر، مشيدًا بحسن التنظيم وجودة البرامج المقدمة، ومؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تسهم في رفع الوعي الصحي وتعزيز الشراكة المجتمعية، معربًا عن تطلعه لاستمرارها مستقبلًا.

كلية الفجر... لا تكتفي بصناعة الخريجين، بل تصنع أثرًا يمتد إلى المجتمع، وتؤمن بأن العلم الحقيقي هو ما يتحول إلى خدمة، والمعرفة الحقيقية هي التي تصنع حياةً أفضل للناس.

رابط الخبر