من قاعات التدريب إلى مستقبل التعليم: «الفجر» توظّف الذكاء الاصطناعي لصناعة تجربة أكاديمية أكثر تطوراً

الخرطوم | الأربعاء 30 سبتمبر 2026م

واصلت كلية الفجر للعلوم والتكنولوجيا اليوم الثاني من دورتها التدريبية المتخصصة بعنوان «استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم والتعلم»، التي تُنظم حضورياً وإسفيرياً، ضمن جهودها لتطوير العملية التعليمية وتعزيز جودة المقررات والإدارة الأكاديمية.

وشهدت الورشة حضور عميد الكلية البروفيسور محمد الباقر، وأمين الشؤون العلمية د. الطيب عبدالله الجزولي، ومنسقي البرامج الأكاديمية.

وركزت أعمال اليوم على توحيد وتطوير ومراجعة المناهج، وتحسين الإدارة الأكاديمية، وتعزيز الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في التعليم والتعلم.

أبرز مخرجات الورشة:
🔹 إنشاء مسار مدعوم بالذكاء الاصطناعي لتصميم المقررات ومواءمتها، وتخطيط التقييم والتحسين المستمر.
🔹 توظيف الذكاء الاصطناعي في تخطيط المقررات، وتطوير موضوعاتها، وجدولتها، وتحسين أساليب تدريسها.
🔹 تنمية مهارات تصميم الأوامر والتوجيهات (Prompts) وتحسين العمليات الأكاديمية.
🔹 دعم الإدارة الأكاديمية ومراجعة المناهج باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

وأكدت الورشة أن الذكاء الاصطناعي أداة مساندة للعمل الأكاديمي، وليس بديلاً عن القرار البشري، مع التشديد على أهمية استخدامه بصورة مسؤولة وواعية.

وتأتي الدورة في إطار توجه كلية الفجر للعلوم والتكنولوجيا إلى توظيف التقنيات الحديثة في تطوير التعليم، وربط نظام تطوير المقررات بنظام الجودة، بما يعزز كفاءة العملية التعليمية ويدعم التطوير الأكاديمي المستمر.

#كلية_الفجر_للعلوم_والتكنولوجيا
#الذكاء_الاصطناعي
#التعليم_والتعلم
#الجودة_والتطوير
#تطوير_المناهج
#ماضون_رغم_التحديات

رابط الخبر