الفجر تعيد نبض التعليم الطبي إلى الخرطوم وتنعشه في القاهرة.
بحضور وإشراف البروفيسور محمد الباقر، عميد كلية الفجر للعلوم والتكنولوجيا، انعقد اليوم السبت 20 يونيو 2026م بمستشفى أم درمان التعليمي أول امتحان سريري لمادة الطب الباطني لطلاب الكلية بعد عودة الأنشطة الأكاديمية إلى الخرطوم، في خطوة تعكس استقرار العملية التعليمية واستئناف برامج التدريب السريري بالمؤسسات الصحية بالعاصمة.
وجاء الامتحان تتويجاً لفترة تدريب مكثفة خضع لها الطلاب امتدت لأكثر من 15 أسبوعاً داخل بيئة سريرية متكاملة، شملت التدريب المباشر بالمستشفى، والتدريب العملي داخل الكلية، إضافة إلى المحاضرات والأنشطة التعليمية عبر الإنترنت. وقد أتيحت للطلاب فرصة التعامل مع عدد كبير من الحالات المرضية تحت إشراف نخبة من الأساتذة والاستشاريين.
واعتمد الامتحان على نظام المحطات السريرية الموضوعية، حيث اشتمل على ثلاث دوائر تضم كل منها ست محطات مختلفة، وتم تقييم كل طالب عبر ست حالات سريرية متنوعة بصحبة طبيب ممتحن، واستغرق الامتحان ساعة ونصف لكل طالب، بما يضمن قياس المهارات السريرية والمعارف الطبية بصورة دقيقة وشاملة.
وشارك في أعمال الامتحان 18 أستاذاً من أعضاء هيئة التدريس إلى جانب الممتحن الخارجي الدكتور العاقب من مستشفى السلاح الطبي، فيما جرت جميع المراحل وسط أجواء تنظيمية متميزة وبيئة تعليمية مهيأة وفق المعايير الأكاديمية المطلوبة.
ورغم أن هذا الامتحان يُعقد عادة داخل مباني الكلية، فقد تقرر إقامته هذه المرة بمستشفى أم درمان التعليمي تسهيلاً لمشاركة الأساتذة والممتحنين، وهو ما أسهم في إنجاح الحدث وتحقيق أهدافه التعليمية.
وتتقدم كلية الفجر للعلوم والتكنولوجيا بالشكر والتقدير لأساتذة جامعة أم درمان الإسلامية، وعلى رأسهم الدكتور محمد مهدي، لما قدموه من دعم وإشراف للطلاب داخل المستشفى خلال فترة التدريب والإعداد للامتحان.
ويُعد تنفيذ هذا الامتحان السريري المتقدم داخل أحد مستشفيات الخرطوم مؤشراً إيجابياً على تعافي العاصمة وعودة مؤسساتها التعليمية والصحية إلى أداء أدوارها الطبيعية، كما يمثل محطة مهمة في مسيرة إعداد وتأهيل طلاب الطب بكلية الفجر للعلوم والتكنولوجيا، ويؤكد التزام الكلية بمواصلة تقديم تعليم طبي عالي الجودة رغم التحديات..
وفي إطار حرص الكلية على استمرارية العملية التعليمية لجميع طلابها داخل السودان وخارجه، أُجري الامتحان السريري كذلك لمجموعة من طلاب كلية الفجر للعلوم والتكنولوجيا بالمركز الخارجي بالقاهرة، وفق الترتيبات الأكاديمية المعتمدة من الكلية، بما يضمن تكافؤ الفرص والمحافظة على المعايير العلمية نفسها في تقييم الطلاب بمختلف مراكز الدراسة.
ويُعد تنفيذ هذا الامتحان السريري المتقدم في كلٍ من مستشفى أم درمان التعليمي بالخرطوم والمركز الخارجي بالقاهرة مؤشراً على نجاح الكلية في مواصلة رسالتها الأكاديمية رغم التحديات، والتزامها بتقديم تعليم طبي عالي الجودة لطلابها داخل السودان وخارجه، بما يسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة وقادرة على خدمة المجتمع بكفاءة واقتدار.
وهو أيضا مؤشر إيجابي على تعافي العاصمة وعودة مؤسساتها التعليمية والصحية إلى أداء أدوارها الطبيعية