ألوان السودان تعود إلى كلية الفجر.. يوم تراثي يوحّد القلوب ويجسد روح التعافي بعد الحرب
في مشهدٍ احتفى بالهوية الوطنية وروح التلاحم، نظّم طلاب كلية الفجر للعلوم والتكنولوجيا، ممثلين في رابطة طلاب الكلية والجمعيات الطلابية الفرعية، اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 بالخرطوم، يوماً ثقافياً تراثياً عكس ثراء الموروث السوداني، وأكد عودة الحياة الجامعية إلى ألقها ودورها في ترسيخ قيم الوحدة والانتماء.
وشهدت الفعالية حضور عميد الكلية البروفيسور محمد الباقر، ووكيل الكلية الدكتور الطيب محمد الأمين، وعميد الشؤون العلمية الدكتور الطيب عبد الله الجزولي، وعميد شؤون الطلاب الدكتور محمد يعقوب، والمستشار القانوني الأستاذ أحمد موسى، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وافتتح البرنامج القارئ أحمد عِشي بتلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم، قبل أن تنطلق فقرات اليوم التراثي التي تميزت بارتداء الطلاب والطالبات الأزياء السودانية التقليدية، من الجلاليب والثياب، في لوحة جسدت تنوع الثقافة السودانية وأصالتها.
كما صاحب الفعالية معرضٌ للمنتجات الآمنة، إلى جانب عرضٍ للمشغولات اليدوية والمقتنيات والأزياء التراثية التي تمثل عدداً من ولايات السودان، في تجسيدٍ حي للتنوع الثقافي الذي يميز البلاد.
وأكد عميد الكلية، البروفيسور محمد الباقر، أن مثل هذه المبادرات تكتسب أهمية خاصة في المرحلة الراهنة، لما تحمله من رسائل تدعو إلى الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي، في ظل الآثار التي خلفتها الحرب، مشيراً إلى أن الجامعات تضطلع بدور محوري في تعزيز قيم التعايش وبناء جسور المحبة بين أبناء الوطن.
من جانبه، دعا عميد شؤون الطلاب، الدكتور محمد يعقوب، الطلاب إلى التركيز على القواسم المشتركة التي تجمع أهل السودان، والابتعاد عن كل ما يثير الفرقة والانقسام، متعهداً بمواصلة تنظيم الأنشطة والبرامج التي تعزز روح الانتماء والوحدة داخل المجتمع الجامعي.
وتخللت الفعالية فقرات شعرية ووطنية عبّر خلالها الطلاب والطالبات عن اعتزازهم بتاريخ السودان وأمجاده، واستحضروا بطولات الجيش السوداني وتضحياته في الدفاع عن الوطن وصون مقدراته.
ويعكس تنظيم هذا اليوم الثقافي التراثي مؤشرات واضحة على تعافي الحياة الطلابية وعودة كلية الفجر للعلوم والتكنولوجيا إلى نشاطها المعهود، بما يعزز رسالتها الأكاديمية والمجتمعية في بناء الإنسان وترسيخ الهوية الوطنية.
رابط الخبر